الرئيسة اخبر عنا اتصل بنا

إغتنام رمضان فقه الاعتكاف
العشر الأواخر

عنوان الفتوى

أرشدوني ماذا أفعل مع زوجتي الناشز

رقم الفتوى  

4384

تاريخ الفتوى

5/5/1430 هـ -- 2009-04-30

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،شيخي الفاضل؛تزوجت منذ سبع سنوات وأثناء كتب عقد الزواج بحضور والد زوجتي وخالي اتفقوا أن يكتبوا على أن المهر مدفوع في العقد، مع العلم أن زوجتي من العائلة ـ بنت خالي ـ ولما سافرت إلى هولندا للإقامة مع زوجتي اشتغلت وجمعت بعض النقود وأردت أن أعطيها المهر كانت ترفض وتقول أنا لست محتاجة وكل مرة أفعل ذالك وهي ترفض;ـ الشاهد ـ في المدة الأخيرة وقع خلاف بيننا،رجعت من الشغل ولم أجدها في المنزل واكتشفت أنهاأ خذت البنت وبعض الأغراض ورحلت، وبعد أسبوع من البحث عليها وعلى إبنتي وجدتها وطلبت منا الرجوع إلى المنزل لكنها رفضت;والله يا شيخي الفاضل أنا لا أريد أن أُشَهِّرَ بزوجتي وأعرض عيوبها وماذا فعلت لأنني عبد أخاف الله وأريد أن أجمع أسرتي لكي لا تضيع في هذا المستنقع الذي أغلبه مليء بالشبهات والشهوات،فعلت كل شيء لإرجاعها لكنها رفضت والآن أنا لا أعرف أين توجد انقطع الإتصال بيني وبينها لأنها غيرت رقم هاتفها ولم أرى إبنتي منذ أربع شهور; شيخي الفاضل هل زوجتي الآن تعتبر مطلقة ؟مع العلم أنني لا أريد أن أطلقها ،وماذاأفعل بخصوص المهر؟أفدني يا شيخ لأنني لا أعرف ما الحكم في هذه المشكلة وماذا أفعل ؛جزاك الله خيرا ياشيخنا الفاضل ولا تنساني بالدعاء ياشيخنا الفاضل.

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
أما يتعلق بوقوع الطلاق فلا يقع عليها الطلاق فما دام أنك لم تطلق ولم تتلفظ بالطلاق فهي لا تزال في عصمتك لقوله تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ } ولأن الطلاق بيد الزوج بإجماع العلماء رحمهم الله تعالى.
وأما بالنسبة للمهر أيضاً لا يجب عليك أن تعطيها شيئاً من المهر لأنها في حكم الناشز والناشز يسقط عنها المهر فإذا لم تعد فإن لك ألا تعطيها المهر لكن لا أدري ما هو سبب خروجها ، هل سبب خروجها أنك قصرت في مهرها أو سبب خروجها أنه سوء خلق منك أو غير ذلك فعليك أن تنظر إلى هذا السبب ما هو هذا السبب وعليك أن تعالج المشكلة وعليك أن تكثر من دعاء الله عزوجل أن يردها إليك لأن بقاءها في تلكم البلاد ضرر عليها في دينها ودنياه نسأل الله السلامة والعصمة لنا ولكم بمنه وكرمه إنه ولي ذلك والقادر عليه .

رجوع طباعة إرسال


 

 

 

الموقع برعاية شبكة نور الاسلام